أمضيت عمري منذ شبابي المبكر وأنا لا أومن بالتحزب ولا بالانتماء لتجمع سياسي، معارضا كان أم مسالما وتابعا للسلطة وذلك ليس لأنني أخاف من أحد، فكلنا نخاف السلطة حين تجد مبررا لقمعنا، فعلنا أم لم نفعل شيئا ..ورغم أنني لم أنتسب لحزب وهذا تستطيع كل فروع الأمن إثباته فعليا رغم بعض التقارير غير الموثوقة التي قد تكون رفعت لكسب مادي أو لكلمة قلتها هنا أو هناك .. ولكن ما فعلته خلال سني حياتي الطويلة لا أعتقد حزبا كان قادرا عليه فكيف إذا كان فردا..
فأنا أصدرت وعلى نفقتي الشخصية ولم أك غنيا
وُلد إبراهيم وفق الرواية التوراتية في موطن آبائه بمدينة أور الواقعة في المنطقة الجنوبية من وادي الرافدين ( = العراق )، والتي يدعوها المحرر التوراتي بأور الكلدان نسبة إلى الشعب الكلداني السامي ، الذي استوطن في هذه المنطقة وأسس في نهاية القرن السابع قبل الميلاد المملكة البابلية الجديدة، التي كان من أبرز ملوكها نبوخذ نصر(1). ولسبب لا يذكره نص سفر التكوين ( ولكن توضحه بعض الأسفار غير القانونية، على ما سنرى لاحقاً ). فقد قرر أبو إبراهيم المدعو تارح ترك موطنه والتوجه إلى بلاد كنعان للإقامة فيها، فارتحل مع ولديه إبراهيم ( أو أبرام ) وناحور، وزوجتيهما ساراي ومِلكة، ولوطاً ابن ابنه الثالث المتوفى المدعو هاران. ولكن تارح توقف في مدينة حرّان (أو حاران) الواقعة في الشمال
شاب طويل أشقر بلحية لا تشبه لحى المتدينين وبعينين زرقاوين عاد الأتراك إلى ''غزو'' الجماهير العريضة من العالم العربي، بعد الغزوات القديمة التي قادها السلطان سليم الأول في معركة ''مرج دابق''، والحروب البحرية التي قادها خير الدين برباروس وأخوه ''بابا عروج'' وصولا إلى السلطان عبد الحميد الثاني بسطوته وجبروته وحتى ببعض مواقفه المعروفة، ومصطفى كمال أتاتورك الذي أعلن قيام الجمهورية التركية الحديثة وإلغاء الخلافة الإسلامية سنة 1924 بعد أربع قرون من إعلان السلطان العثماني سليم الأول خليفة على المسلمين، وكان لتأسيس دولة تركيا الحديثة قطيعة حقيقية مع العالم العربي، بعد قرون من التواصل وسيطرة الثقافة التركية في العالم العربي من خليجه إلى مشارف المحيط الأطلسي (لم يكن المغرب الأقصى تابعا للخلافة العثمانية)، مع استمرار صورة نمطية في
صدر أخيرا عن دفاتر وجهة نظر مؤلف جديد للباحث السوسيولوجي عبد الرحيم العطري الذي اختار هذه المرة مساءلة الحركات الاحتجاجية بالمغرب، محاولا فهمها و تفهمها باعتماد حركة ذهاب و إياب بين العدة النظرية و الحصيلة الحقلية التي تتيحها الأدوات السوسيولوجية و النماذج الاحتجاجية التي تم الاشتغال عليها ميدانيا.
و تتوزع شواغل هذا الكتاب على مقدمة عامة و عشرة فصول تنتهي بأحواز تساؤلية، و قد خصص الباحث الفصل الأول منها لسوسيولوجيا الحركات الاجتماعية، و الثاني لتيبولوجيا الحركات الاحتجاجية، و الثالث لمسارات الفعل الاحتجاجي، فيما انشغل الفصل الرابع بالحركات الاحتجاجية بالمغرب، و الفصل الخامس يرصد ملامح الاحتجاج المغربي، لينتقل العطري بعدئذ إلى الشق الميداني من دراسته بخطاب في المنهج في الفصل السادس، و الاحتجاج المغربي و ممكنات القراءة في الفصل السابع،
منذ أن أُعلن موته تملكتني فكرة وجود شبه كبير بين رحيله ورحيل جمال عبد الناصر ..؟
قد تبدو الفكرة ساذجة، وخصوصا في اعتيادنا على حالات التناقض شبه الدائم بين السياسي والشاعر، ولكن تفرسي في الوجوه الحزينة للناس من حولي وذهولهم الهادئ واجتماعهم (النادر) على حجم وهول الواقعة، قادني إلى مثل هذه الفكرة.
ورغم أنني لست ناصريا، بل وغير ميال كثيرا للقوموية العروبية، ولم أع رحيل عبد الناصر، إلا أن أحاديث الناس ورواياتهم تلخص إلى حد بعيد مدى الألم الذي انسفح في أوساط المثقفين العرب والشرائح الاجتماعية بصنوفها المختلفة وخاصة الشعبية منها، عندما أعلن موت عبد الناصر، تماما كالذي شاهدناه في الجنازة المهيبة التي تابعها بحزن عبر الشاشات مئات الملايين وشاهدوا الخروج العظيم للفلسطينيين في وداع شاعرهم الأبرز على مر العصور.
دبي – حكم البابا
يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع لفيلم الإثارة والحركة الأمريكي "مطلوب Wanted" من إخراج الروسي تيمور بيكمابيتوف وبطولة أنجلينا جولي ومورغان فريمان والممثل الاسكتلندي جيميس مكافوي الذي يؤدي دور رجل ساذج يتم تجنيده ضمن مجموعة قتله عبر إقناعه بملاحقة قاتل أبيه، ليكتشف في النهاية وبعد العديد من المشاهد المثيرة بأن مهمته الحقيقية هي قتل أبيه.
كانت امرأة شديدة المراس ، و في طفولتها كانت مدللة ، بنتا متقلبة المزاج و تمر بنوبات في سلوكها ، و في وقت لاحق أصبحت حادة الطباع و تشك بكل شيء. كانت هيستير تقول : إن الناس لا يعلمون دائما ماذا يفعلون . كانت تفصح عما يرد في خاطرها بسهولة ، و بالأخص في حضور شقيقها بارتولميو. و كان لها من العمر اثنتان و أربعون سنة ، أما شقيقها فهو أصغر بثلاث سنوات. و لم تكن متزوجة ، و لم ترغب بذلك أبدا.
لقد كان بينهما تاريخ مشترك : أثرت به هيستر تأثيرا بالغا لأنهما عاشا معا في منزل مزدحم فوق حانوت للخبز في منطقة محترمة من دبلن. و كان الوالد موظفا في مستودع ياروث للأخشاب ، و كانت الوالدة خياطة ماهرة بالتطريز. كانوا جميعا من فقراء الطائفة البروتستانتية ، يعيشون بتواضع وراء شبكة من الستائر في شارع موندير ، و لكن لم يفقدوا الإحساس بالكبرياء و التقوى ، لقد كانت لهم ثقة بأنفسهم. و كانت هيستير تقول إن من واجبها أن ترعى بارتولميو.
مرح البقاعي.. ومشنقة الياسمين!
حاورها من واشنطن جهاد صالح
هي أكثر من أنثى، وأكثر من ذات إنسانية.. ربّةمنأوغاريت، لاتشبه إلا نفسها، حكاياتها مرايا للعابرات ولجرح آدم في تفاحة الغواية والتمرد على الآلهة، وهي سمكة ما زالت تبحث عن جدول ماء ونهر لايموت في لوعة العطش وبحر يرتشف الحبر من دوران الأرض
أوسيتيا و فلسطين و كردستان و البوسنة و دارفور
هناك نكتة تتداولها وسائل الإعلام عن المحق و المذنب فيما يجري اليوم في أوسيتيا و في جورجيا , كما كان الحال من قبل في البوسنة و كوسوفو و العراق..هناك اليوم الكثير من الكلام عن عودة الحرب الباردة و عودة انبعاث القوة الروسية الذي يلاقيه بعض اليساريين العرب بشيء من الحماسة التي تعود إلى عدة عقود ماضية و كأن عودة الروح إلى القوة الروسية يعني خلاص الشعوب التي لا تجد نفسها في نزاعات الكبار إلا كهدف و وسيلة في نفس الوقت , أو في مواصلة الهذر الليبرالي عن فضائل الأخلاق الأمريكية و أن المارينز سيتدخلون لنجدة أي مقهور في عالمنا دون أن يكون لذلك أية علاقة بالنفط , الغائب الأكبر عن "تحليلات" هذه الصراعات هم ضحاياها فهم بعد أن يستخدموا كأساس للتبرير الإيديولوجي أو السياسي السلطوي يلقى بهم جانبا و يخصص بقية الحديث لأخلاق و طيبة الكبار
تمثل قضية "التنظيم" إشكالية كبيرة عند دراسة الحالة السلفية في مصر، فبالرغم من اتساع الرقعة التي يشغلها السلفيون المصريون من الخارطة الإسلامية في هذا البلد، إلا أن أصحاب هذا الحيز موجودون بلا تنظيم هرمي ينخرطون فيه ويسير شؤون دعوتهم.
وعلى عكس "الإخوان" و"الجماعة الإسلامية" و"الجهاد" و"حزب التحرير" ليس في أدبيات السلفيين كلمة "تنظيم" على الإطلاق، بل يستعيضون عنها بمصطلح "العمل الجماعي" ويرون ذلك تحصيل حاصل لأن كلمة "جماعي" تُغني عندهم عن كلمة "تنظيمي". أما تعريفهم للعمل الجماعي فهو :"التعاون على ما يُقدر عليه من إقامة الفروض الكفائية مثل الآذان، وصلاة الجماعة، وصلاة الجمعة، والأعياد، والدعوة إلى الله، والقيام على حقوق الفقراء والمساكين، وتعليم المسلمين وإفتائهم بمقتضى الشرع، وسائر ما يقدر عليه من فروض الكفايات".
حنان قصاب حسن الأمينة العامة للإحتفالية تقول : ان التمديد يأتى "استجابة لمطالبات كثيرة من الجمهور بعد ان بيعت كل بطاقات الحفلات الاربع".
دمشق / ألف / وكالات
من يشاهد حضور الجمهور المبكر والحماس الذي بدا جليا على وجوه الجمهور شيبا وشبابا وهم ينتظرون أن يطل عليهم زياد رحباني يكتشف كم لهذا الفنان من محبة في قلوب السوريين خصوصا والعرب عموما الذين حفظوا أغانيه عن ظهر قلب وكانوا يتمتمون بها مرات بصوت منخفض ومرات بصوت أعلى من صوت زياد ذاته .. فكرت وأنا أراقب هذا الجمهور المتلهف أن زياد لو كان يراقب من وراء الكواليس هذا
(قراءة في موادّ العدد 25)
.
بصدور عددها الحالي، تكون "أبابيل.نت" – و هي صحيفة إنترنيتية تُعْنى خصيصاً بالشعر، يشرف عليها المبدع السوري الشابّ عماد الدين موسى – قد أكْملت الخمسة و العشرين عدداً بعد أزيد من عامين من التألق و العطاء و الإسهام الفعلي في خدمة شعرنا الجديد، و إذاعته، و إطـْـلاع القارئ العربي على عديدٍ من إبداعات شعراء العالم المرموقين غرباً و شرقاً، و نشْر المقالات و الأبحاث الدّارسة أو المعرِّفة بالأعمال الشعرية العربية و غيرها، و لاسيما تلك التي تصْدُر حَديثاً.
لقد جاء العدد الخامس و العشرون من مجلة "أبابيل.نت" مقسَّماً ،كالعادة، إلى ثلاثة أبواب كبرى: عائلة القصيدة، و أشجار عالية، و قوارب الورق.بحيث حوى البابُ الأول خمسة عشر نصّاً شعرياً لعدد من "الأبابيليين" أو الملتحِقين برَكْبهم الشعري، و هي: قصيدة "كنغ لنغ" لأسعد الجبوري - و هو شاعر و روائي و صِحافي عراقي يقيم حالياً بالدنمارك، و يشرف على إدارة موقع إلكتروني يحمل اسم