رسائل تتحدى النار والحصار / زوج محنط ـ زكية علال

------------
 الأسى الكردي الطافح في رواية 'العالم غابة' للروائية كلاويز ــ فتح الله حسيني

------------
  السينما المغربية وهجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل ــ د / عمر الفاتحي

------------
 'لا أَرى غيرَ ظلّي' جديد هيام مصطفى قبلان عن بيت الشعر الفلسطيني

------------
 جُثّة من نسيم ــ عمر الشيخ

------------

 مختارات من خمريات ومحرمات أبي نواس

------------
 من أقاصيص الحبّ المثليّ مقتطفات من طوق الحمامة في الألفة والألاف لابن حزم

------------
 الغريب / مقتطف من الإشارات الإلهيّة للتّوحيديّ

------------
 سقتني حميَّا الحبِّ راحة َ مقلتي ـ ابن الفارض ج1

------------
 أبو حامد الغزالي والمرأة ــ فريد العليبي

------------

 ناعوت في أمسية شعرية دولية مع ''الأدب عبر الحدود''

------------
 السيء في الأمر مجموعة نصوص صدرت حديثا لممدوح رزق

------------
 رواية حسيبة لخيري الذهبي في 'أحد' أحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية

------------
 احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية تغمر ذكرى نزار قباني بالياسمين

------------
 "سأحاولكِ مرّة أخرى" / جديد ريتا عودة عن بيت الشعر الفلسطيني

------------

 فصل من رواية / كاثرين / بهاء طاهر

------------
 السعودية: من 'الإخوان الوهابيين' إلى 'الإخوان المسلمين' ــ شاكر النابلسي

------------
 يذوب الجليد و يبقى الجسد / ديالكتيك الجسد و الجليد ـ أمل شهاب

------------
 رسائل حب بأقلام كبار المشاهير.. تظهر من جديد ــ أنيسة مخالدي

------------
 ''ضد الظلام''.. كتاب يحذر من تعاظم قوة الإخوان المسلمين في أوروبا

------------

 نصوص إشراقية في (الرؤية والمجاز) للسهروردي ــ قاسم محمد عباس

------------
 حدائق المتعة فنون الجنس عند العرب ـ محمد الباز

------------
 برهان العسل ( 6) - باب الجنس و المدينة العربية ـ سلوى النعيمي

------------
 محمود درويش في 'أَبدُ الصُبَّار* / لن يموت البيت ـ د. خضر محجز

------------
 رواية برهان العسل ( 5 ) – باب الماء ــ سلوى النعيمي

------------

 مقاطع من الزبور .. أو مزامير داوود

------------
 الشاطئ الفينيقي من بيروت إلى اللاذقية ـ جرجس الخوري المقدسي

------------
 قانون المطبوعات التركي الصادر 1909 ـ إعداد أثير محمد علي

------------
 الملحق الثقافي للثورة يحاور الأستاذ أنطوان مقدسي

------------
 لماذا وقفت الرجعية ضد أبي خليل القباني – سعد الله ونوس

------------

 الآخر، مُلهم أم مُلتهٍم؟ ـ مها حسن

------------
 قاسيون .. الجبل المقدس ــ الفارس الذهبي

------------
 حوارٌ لم يكتبه صمويل بيكيت ـ فاطمة ناعوت

------------
 ' ففي الصيفِ لا بدَّ يأتي نزارْ ' في ذكرى عقدٍ على رحيلهِ ــ نمر سعدي

------------
 يوميات / ما قبل بعد الحقيبة ــ باسم سليمان

------------

 جان باتوشكا الفيلسوف المقاوم ــ ترجمة زهير الخويلدي*

------------
 نقد السلفيين للديمقراطية ــ علي عبدالعال

------------
 كيف نفهم الدين خارج الايديلوجيا ــ د .حمزة رستناوي

------------
 معركة الحجاب ما دلالتها ؟ ــ أبو يعرب المرزوقي

------------
 وجهة نظر - هكذا يمكن أن نفهم العلمانية ( 2 ) ــ خليل صارم

------------

 معرض انعكاسات مائيّة في جسد المتعة ــ عمر الشيخ

------------
 دمشق عاصمة للثقافة العربية تعرض مسرحية "خمسون " الممنوعة في بلدها تونس

------------
 مهرجان االكوميديا اللاذقاني و(وعكة عابرة) ــ علي صقر

------------
 سينما / مدينة سلا المغربية ، تتحول إلى بغداد ثانية!! ـ عمر الفاتحي

------------
 في معرضه المقام في صالة آرت هاوس : الفنان التشكيلي سعد يكن .. كاتبا مبدعا..

------------

 قصة ألبرتو مورافيا / امرأة ذائعة الصيت ــ ترجمة: أسماء بركات

------------
 المرأة الجنس العلاقة كما يراها عبد الرحمن آلوجي (..!! أجرى الحوار : حسين أحمد

------------
 الله كما يراه الشعراء

------------
 خيري الذهبي: أنصاف المتعلمين في الستينات نشروا الخواء بلا تراث ولا معاصرة

------------
 ديمقراطياتنا٠٠٠ وعياداتهم النفسية ــ عامر خ٠ مراد

------------

 رد السيد الدكتور نبيل اللو على ماجاء في افتتاحية الأستاذ سحبان سواح

------------
 السيد وزير التربية: أنت شيعي أم سني؟ ــ حسين خليفة

------------
 جامعة المأمون بحلب أصالة البناء الحلبي وحداثة المناهج / ج الأخير

------------
 ثرثارو الصفوف الخلفية / (غالية خوجة أنموذجا) ــ بشير عاني

------------
 رد على رد / الثقافة الوزارية على مقياس الأهلية والشرعية ــ لؤي حسين

------------

 الله كما يراه الشعراء / ملعقةٌ خشبية في يد الله ــ فاطِمَـة ناعـُوت

------------
 على أمل أن ألقاك في حلم ـ ترجمة عبد الكريم الحنكي

------------
 قصائد من ديوان لم يكتمل 4 ــ مديحة المرهش

------------
 فصولٌ بنهاياتٍ مقطوعةْ ـ حازم العظمة

------------
 سهر الورد أو تجليات السهروردي في الورد والدم 2 ــ محمود السيد

------------

 عزيزي الله، من رسم الخطوط حول الدول؟

------------
 رد على مقال : ثقافة السوق الاجتماعي /الإصلاح الثقافي ـ نجم الدين السمان

------------
 وليد معماري : أنا مستاء من توقيف التعليقات في موقع ألف

------------
 بمناسبة قمة دمشق ..الإخوة في المعارضة مشغولون بأمور أخرى ــ إبراهيم الجبين

------------
 جريدة (من دمشق) تقاضي المدعو مصعب عزاوي بتهمة التهديد والسب والتشهير

------------

مواقع صديقة




يتصفح الموقع حاليا 8


||  حول الموقع  |  مشاركات القراء  |  بحث  |  اشتراك  |     ||  

شركة أوسكار لخدمات البرمجة و الإستضافة


لمراسلتنا على البريد : alef@aleftoday.net

- الأسى الكردي الطافح في رواية 'العالم غابة' للروائية كلاويز ــ فتح الله حسيني - قصة ألبرتو مورافيا / امرأة ذائعة الصيت ــ ترجمة: أسماء بركات - رسائل تتحدى النار والحصار / زوج محنط ـ زكية علال - الآخر، مُلهم أم مُلتهٍم؟ ـ مها حسن - سؤال محيّر للتاريخ ــ سحبان سواح - فصل من رواية / كاثرين / بهاء طاهر



الآخر، مُلهم أم مُلتهٍم؟ ـ مها حسن

يوميات



ـ1ـ
بين "الآخرون هم الجحيم" و "الجنة دون ناس"، والتي لا تُداس، أيهما نصدق؟
بين سحر ورشات الإبداع الجماعي، منذ بيانات الدادائيين، وما تلاها من سحر بيانات السرياليين، مرورا بأبناء " شعر "، يبقى الخوف من "جحيم الآخر" مترصدا بين الفجوات والأزقة ومناطق المفاجآت.
للعمل الجماعي سحره الخاص، ومخاوفه أيضا، فأغلب التجارب المشتركة انتهت بالقطيعة والفشل، نتيجة خلافات كل "أنا" مع أنا "الآخر". و"أنا" الفن دوما واسعة ولا محدودة.

للعمل المشترك سحره، خاصة في تلك القنوات التي لا تستلزم اجتماعا، كالرسم والكتابة، بل تتطلب، وبحذر شديد، الغوص في الفردية.


قصة ألبرتو مورافيا / امرأة ذائعة الصيت ــ ترجمة: أسماء بركات

ضفاف



النظام يغلف كل
شيء، في المطار توقفت على مقربة من الطائرة، حشد من الجمهور تدفق نحوي، وهج من النور ينبعث من أافريقيا ويجعلني غير قادرة على الرؤية بوضوح، ومن خلال النور بدا الافريقيون وكأنهم أشكال معتمة اللون في الجهة السالبة من الصور، أما الأوروبيون فمن المؤكد أنهم قد تواروا عن الأنظار في سنا ضوء الشمس.
على أي حال استطعت أن أميز الوزير الذي رحب بي باسم الجمهورية التي زرتها في رحلة سياحية منذ مدة قصيرة مضت، هنالك ثلاثة أو أربعة مصورين وقد وقفوا أو جثوا على ركبهم وهم يصورون بحماس، بهوس، وهنا وقف إثنان أو ثلاثة محررين


سؤال محيّر للتاريخ ــ سحبان سواح

فــــاتحــــة


عن احتفالية دمشق عاصمة ثقافية ــ سحبان سواح
يخطئ كثيرا من لا يضع في حسبانه مرحلة السبعينات حين يقرأ في الأدب ناقدا، وذلك بسبب المناخ  الذي ساد و استطاع من خلاله  الأديب السوري التعبير عن آرائه بحرية نسبية، فأسس  لنقلة نوعية على المستوى السوري أدبيا، وساعد في ذلك جو النقاشات التي كانت تسود في الصفحات الثقافية بين من هو في صف الأيديولوجي الماركسي الشيوعي وبين من هو غير ذلك. والنوع الآخر كان قلة قليلة. ولكنه كان شرسا في تمسكه بمواقفه المعادية للماركسية والمتمسكة بحرية الإبداع بعيدا عن الأيديولوجيا والتي كانت من وجهة نظره مقيدة ومكبلة للأدب وحرية الأدب ويبدو أنه كان محقا في ذلك

أقدم بذلك لأقول: هذا واقع لا يمكن أن ننكره. و لأقول أيضا أن كل تلك الحرية النسبية وكل ما جرى في مرحلة السبعينات ، وكل تلك الهالة المرسومة حوله لم يستطع أن ينجز شيئا هاما على مستوى الواقع الأدبي,


فصل من رواية / كاثرين / بهاء طاهر

المرصد الصحفي



و أني أحب اللمسات الرقيقة و أن يتجاوب الجسدان معا ببطء و سلاسة من متعة التقارب و التلامس إلى قمة النشوة و الامتلاء.

أعرف أن محمود سيوحشه هذا البيت الواسع. سيشتاق في صمت الصحراء إلى الحي الذي لا تهدأ فيه حركة الناس و غناء الباعة. لن يوحشه بالطبع قصر الخديوي المجاور لنا الذي لم تطأه قدمانا و إن أحببت ما يظهر من خضرة حدائقه الجميلة من وراء الأسوار. لا يتصور محمود الحياة بعيدا عن بيته الذي لم يعرف غيره أما أنا فتنقلت بين ثلاثة منازل و لا يجرفني الحنين إلى بيت بعينه . يعود المكان إلى ذهني فقط حين أذكر سكانه فأسترجع حتى روائحه المألوفة و أركانه المنسية ، تدهشني ألعاب الذاكرة.
تأخر محمود قليلا. ذهب إلى النظارة لينهي الإجراءات و قال أنه سيرجع بعدها ليساعدني في حزم الحقائب.


عزيزي الله، من رسم الخطوط حول الدول؟

الغرفة 13


رسائل إلى اللله .. تناص بين قصيدة صلاح حسن وتلك الرسائل
جاءنا من قال بعد أن نشرنا مادة بعنوان الله كما يراه الشعراء في جزءه الأول أن الشاعر صلاح حسن تأثر بترجمة لأطفال كتبوا رسائل إلى الله في أحد المدارس الأمريكية .. نحن لن نعلق بل قمنا بترجمة تلك الرسائل وقد كان سبق ونشر جزء منها في مصر ولكننا ننشرها هنا كاملة للمقارنة بين قصيدة صلاح حسن وبين تلك الرسائل العفوية الصادرةعن الأطفال نحن لا نتهم أحدا بل ننقل رأي قرائنا الذين أرسلوا لنا العديد من الإيملات والمهاتفات حول هذا الموضوع. ونترك الأمر بين أيدي متصفحينا.
                                                            ألف
في إحدى المدارس الأمريكية طلبتِ المعلمةُ من الأطفال أن يوجهوا رسائل إلى الله في الكريسماس. يسألونه



السعودية: من 'الإخوان الوهابيين' إلى 'الإخوان المسلمين' ــ شاكر النابلسي

المرصد الصحفي


الواهبية والسلفية والأخوان المسلمون
-1-
شاعت بعد كارثة 11/9/2001 أن الفكر الوهابي الذي ظهر في القرن الثامن عشر بزعامة الشيخ محمد عبد الوهاب (1703-1792)، واشتد أثره في القرن التاسع عشر والقرن العشرين، مع الدولة السعودية الأولى (1744-1818)، التي تأسست في بلدة الدرعيّة بنجد، وشملت أجزاء كبيرة من شبه الجزيرة العربية وأسقطها إبراهيم باشا على رأس جيش مصري كبير، وأسر رئيسها عبد الله بن سعود وأُخذ إلى الآستانة مع مجموعة من أفراد عائلة الشيخ محمد عبد الوهاب، حيث تم إعدامه هناك. ثم الدولة السعودية الثانية (1824-1891) برئاسة فيصل بن تركي، التي انهارت بواسطة آل الرشيد. ثم الدولة السعودية الثالثة (1902-؟) التي أسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وأعلن على إثرها المملكة العربية السعودية الموحدة من نجد والحجاز عام 1932م.


مختارات من خمريات ومحرمات أبي نواس

نص الأمس


أصلي الصلاة الخمس قصائد محرمة لأبي نواس 

أجيب مسارعا
أصلي الصلاة الخمسَ في حال وقتها
وأشهد بالتوحيد لله طائعا
وأحسن غسلي إن ركبت جنابة
وإن جاءني المسكين لم أك مانعا
وفي كل عام صوم شهر أقيمه
ومازلت للأنداد والشُرك خالعا
وأنظر إن حانت من الكأس دعوة
إلى بيعة الساقي أجيب مسارعا


يذوب الجليد و يبقى الجسد / ديالكتيك الجسد و الجليد ـ أمل شهاب

المرصد الصحفي



الجسد الأنثوي "منتج للشهوة" الجسد ألذكوري "يشتهي أكثر مما يفكر"

أن الجسد الأنثوي مسكون بالشيطان والجسد ألذكوري يتسلح بقوة ميتافيزيقية


الله كما يراه الشعراء / ملعقةٌ خشبية في يد الله ــ فاطِمَـة ناعـُوت

شعر معاصر


سأسميك أبي .. لأنك كنت قبلي / فاطمة ناعوت
سأسميكَ أبي
لأنكَ كنتَ قبلي.
وأسميكَ ابني
لأنكَ ستكونُ بعدي.
وهذا الإناءُ
الذي بين يديكَ
تقلّبُ فيه بملعقةٍ من خشب:
حزنًا، وفرحًا، بالوناتِ صغارٍ، وقنابلَ كبار، حبًّا، وحربًا، وموسيقى، جوعًا، وأغاريدَ، وعويلا، مسافرين، وعائدين، ومفقودين، توابيتَ،


رسائل حب بأقلام كبار المشاهير.. تظهر من جديد ــ أنيسة مخالدي

المرصد الصحفي


رسائل حب كشفت إحداها .. نابليون بونابرت
كشفت إحدى الرسائل  أن سان إكزوبري كتب لحبيبته «وداعاً» قبل أن تختفي طائرته وإلى الأبد
«لم يمض يوم دون أن أحبك، لم أقض ليلة دون أن أفكر فيك، لم أتناول فنجان شاي دون أن ألعن المجد والطموح اللّذين يجعلاني بعيداً عن روح حياتي. وسط انشغالاتي، وأنا أقود الجنود، وأجوب المعسكرات، وحدها عزيزتي جوزفين تقبع في قلبي، تحتل روحي، تشغل تفكيري. إذا كنت قد ابتعدتُ عنك بسرعة جريان نهر الرون، فلكي أعود بسرعة لأراك، إذا كنت أستيقظ ليلا لأعمل، فلكي أستعجل عودتي لرفيقة عمري الرقيقة». من يصدق أن كاتب هذه السطور الولهة هو نابليون بونابرت 1769 1821-أحد أكثر أباطرة أوروبا بطشًا وقوة.


المرأة الجنس العلاقة كما يراها عبد الرحمن آلوجي (..!! أجرى الحوار : حسين أحمد

ضفاف



في هذه السجالية الأثيرية المباشرة , والقصية عن جل حالاتها الأنانية التي تخبئها البعض وراء أقنعتهم المزيفة داخل راهننا الثقافي
 والاجتماعي والسياسي في هذه المناقشة وبشفافية


قاسيون .. الجبل المقدس ــ الفارس الذهبي

يوميات



لكل مدينة من العالم كهنوتها الخاص وجوها  الميثيولوجي المفترض والذي استطاعت بناءه عبر ألاف السنين وعبر الذاكرة الجمعية لشعبها ،في تركيب الأسطورة حجراً فوق حجر حتى تصبح مدينتهم مركزاً للعالم وقطباً يبرر وجودهم فيها رغم كل الصعوبات..


الله كما يراه الشعراء

ضفاف


 يد الله
يقول الشاعر صلاح حسن في قصيدته " بريد إلكتروني إلى الله " :

عزيزي الله
لست مضطرا لمخاطبتك
فلدي إميل الآن.


حوارٌ لم يكتبه صمويل بيكيت ـ فاطمة ناعوت

يوميات



حدثنا محمود أمين العالم قائلا: لو أن شخصا ما، يسير في شارع ما، وسقطتْ عليه بلكونةٌ، ومات؛ ليست المصادفةُ هنا أنه مشى في شارعٍ بعينه، في لحظةٍ بعينها، فسقطتْ عليه بلكونةٌ وقتلته، بل أن المصادفةَ هي ألا يحدث كلُّ هذا. تلك هي "فلسفة المصادفة". لكنه لم يحدثنا عن صبيّ (مصريّ) يقف في بلكونة منزله (بمصر) فتقصفُ عمرَه القصيرَ رصاصةٌ (مصرية)، انطلقت من مسدس فرد "أمن" (مصري).
ويصرخ رجلٌ ملتاعٌ والدموعُ تخنقُ صوتَه في وجه اللواء محمد عبد الفتاح عمر:
ـ الرجل الملتاع:  "إنتَ ابنكْ نامْ في حضنك، لكن أنا ابني رااااااح!"
فيوضحُ الإعلامي وائل الإبراشي* للسيد اللواء أن الرجلَ هو والدُ الصبيّ الشهيد. لكن اللواء (المصري!) يرفضُ بحسم منْحَ الصبيِّ لقبَ "شهيد"! يندهشُ الإبراشي من


يوميات / ما قبل بعد الحقيبة ــ باسم سليمان

يوميات


يوميات / ما قبل بعد الحقيبة ــ باسم سليمان
الحياة, مجاز بين حقيبتين, حقيبة الرحم ذات السحاب ,وحقيبة اللحد, مفتاحها الرفش والمعول كخزنة فشلت معها جميع الأرقام السرية.
 الحياة حقيبة اللحظة ,جلدها من ورق ,قاموس الكينونة .
تبدأ بفتح  باب الحاء مع تسلسل حروف السيرورة والصيرورة, تجردها من حروف الزيادة والتضعيف تعيدها لجذرها الثلاثي  فتجدها في حقبة: مدة من الزمن؛ تقسم الحياة ,إلى العيش في حقائب الآخرين و عيشتك مع حقيبتك التي أثقلت ظهرك وأنت صغير لما همست أمك في إذنك أصبحتَ كبيرا . الأمانة التي وضعت على ظهرك تفاجأت بها أيضا على ظهور من صاروا أصدقاء, أعداء .
لأول مرة وحدك  كآدم لحظة هبوطه ولا كلمات للمغفرة تحمي بها ملكك الجديد ولكن معاناة


اكتبني بلون فجيعتي .. الاسود القاني ــ عشتروت

يوميات


 
الرجل الذي يوصمني بالمراة الاسطورة والخرافة والعاشقة والعشيقة والآلهة المقدسة ذات عشق والمرأة المومس والخائنة والحاقدة والمستبدة ذات عشق آخر
يأتيني ليلا حاملا لي بخور عشقه ونذور رجولته ليقدمها لي قربانا لمذابح معابد انوثتي
يقول لي : انك رائعة حد الدهشة واللذة والتشهي .. يختبر تمنعي ويقتحمني بسؤاله
هل اقترب .. هلا سمحت لي سيدتي واميرتي بالكلام ؟!


خيري الذهبي: أنصاف المتعلمين في الستينات نشروا الخواء بلا تراث ولا معاصرة

ضفاف


الكاتب خيري الذهبي
كنت أعرف خيري الذهبي من خلال عدد من أعماله الروائية وخاصة ملكوت البسطاء و حسيبة و ليالٍ عربية في الماضي.. وأخيرا لو لم يكن اسمها فاطمة . ولكل من هذه الأعمال جمالها ومكانتها في رسم ملامح المرحلة التاريخية التي اختارها وبناء عالمها الروائي الواضح في شخوصه المتصارعة وأهوائهم ومصالحهم المختلفة، إضافة إلي لغة أدبية متميزة وأسلوب جذاب يزيد قارئه حبا بلغته العربية. وفي هذا اللقاء، تبين لي أكثر فأكثر جمال هذه اللغة من خلال تدفقه بالحديث ووضوح أفكاره ومدي تمكنه من أدواته التعبيرية مما يجعل حديثه لا يقل جمالا وسلاسة عن كتابته. وهذه المزايا تذكرنا بالسنوات العديدة التي أمضاها الأستاذ خيري الذهبي في تدريس اللغة العربية، وهو يتمتع بذاكرة قوية ومتابعة للتاريخ القديم والحديث، كما يهتم كثيرا بالعادات والنثريات أو المنمنمات الصغيرة التي يتداولها المجتمع السوري، والشامي بالذات، مثل نباتات الزينة، وأنواع العصافير، 


<